Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2384

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وفي مضارع رأي البصرية والاعتقادية في لغة غير تيم اللات نحو قوله:

ألم تر ما لا قيت والدهر أعصر ... ومن يتمل العيش يرء ويسمع

وإلحاق نون التوكيد مضارعًا منفيًا نحو قوله:

يحسبه الجاهل ما لم يعلما ... شيخًا على كرسيه معمما

أو مقللاً نحو قوله:

ربما أوفيت في علم ... ترفعن ثوبي شمالات

أو موجبًا لا لام قسم معه نحو قوله:

وأبوك بشر ما يفند أمره ... وإلى بلى ما يرجعن جديد

أو جواب شرط نحو قوله:

نبتم نبات الخيزراني في الثرى ... حديثًا متى ما يأتيك الخير ينفعا

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2384 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.