Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2391

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وموضع الإزار والقفن

وحرف علة نشأ عن إشباع حركة في حرف يليه الآخر نحو قوله:

أعوذ بالله من العقراب ... الشائلات عقد الأذناب

وقول الآخر:

وإنني حيثما يثنى الهوى بصري ... من حيث ما سلكوا أدنو فأنظور

وقول الآخر:

يحبك قلبي ما حييت فإن أمت ... يحبك عظم في التراب تريب

أو لا يليه مطلقًا نحو قوله:

كأني بفتخاء الجناحين لقوة ... صيود من العقبان طأطأت شيمالي

يريد: شمالي، وقالوا في الشعر: صياريف وسواعيد خلافًا، للكوفيين في جمع رباعي، فإنهم يجيزون الإشباع فيما قبل الآخر في الكلام، فإن كان الحرف

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2391 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.