Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2392

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

رابعًا في المفرد، أو كان الآخر مضاعفًا غير مدغم نحو: قردد، زيدت الياء قبل آخره في الكلام وما عداه لا يزاد في الكلام إلا شاذًا، قالوا: مشادين، ومطافيل جمع مشدن، ومطفل، إلا فيما كان ما قبل آخر مفرده ساكنًا نحو: سبطر لا يجيزون سباطير، وللفراء في مضاعف الآخر مدغمًا نحو: مرد، فلا يجيز في جمعه مراديد، وفي فواعل جمع فاعل يرد عليه بقوله:

... .... ... ..... ... سوابيغ بيض لا يخرقها النبل

وبقوله:

وسواعيد يختلين اختلاء ... كالمغالي يطرن كل مطير

وللكلمة حرفًا (أل) في العلم نحو قوله:

باعد أم العمرين من أسيرها ... حراس أبواب على قصورها

وكاف لتشبيه نحو قوله:

لواحق الأقراب فيها كالمقق

وأن بعدها نحو قوله:

ويوما توافينا بوجه مقسم ... كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم

وأن بعد كيما نحو قوله:

فقالت أكل الناس أصبحت مانحًا ... لسانك كيما أن تغر وتخدعا

وفي مضارع خبر (كاد) خلافًا لمن أجاز ذلك في السعة نحو قوله:

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2392 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.