Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2396

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

سبحت أو هللت باللهم ما

وبين البدل والمبدل منه نحو قوله:

فكأنه لهق السراة كأنه ... ما حاجبيه معين بسواد

وأول الكلام أنشد أبو زيد:

ما مع أنك يوم الورد ذو حرز ... ضخم الدسيعة بالسلمين وكار

يريد مع أنك فزاد (ما)، وبين الفعل ومرفوعه نحو قوله:

لو بأبانين جاء يخطبها

ضرج ما أنف خاطب بدم

ولام التوكيد في خبر (إن) نحو قوله:

ألم تكن حلفت بالله العلي

إن مطاياك لمن خير المطي

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2396 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.