Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2395

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وقال الراجز:

أمهر منها حية ونينان

أي أمهرها، و (على) نحو قوله:

أبا الله إلا أن سرحة مالك ... على كل أفنان العضاة تروق

وفي عند بعضهم نحو قوله:

أنا أبو سعد إذا الليل دجا ... تخال في سواده يرندجا

واللام في المفعول المتأخر عن عامله الفعل نحو قوله:

وملكت ما بين العراق ويثرب ... ملكا أجار لمسلم ومعاهد

وجاء في سعة الكلام ومنه: «ردف لكم»، قال ابن عصفور: إلا أنه لا يحسن إلا في الشعر، فلذلك أورد في الضرائر، وما بعد كاف الجر نحو قوله:

يركضن في المهمه اليباب كما ... أقرب أرض لها أباعدها

وبعد (كما) نحو قوله:

كما ما امرؤ في معشر غير قومه ... ضعيف الكلام شخصه متضائل

وبعد اللهم نحو قوله:

وما عليك أن تقولي كلما

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2395 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.