Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2398

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

ترضى من اللحم بعظم الرقبه

غير الواقع هو وخبره خبرًا لإن: روى الأخفش عن العرب (إن زيدًا وجهه لحسن) وهو ضعيف، وفي خبر (زال) نحو قوله:

وما زلت من أسماء لدن أن عرفتها ... لكالهائم المقضي بكل زمان

وأمسى نحو قوله:

مروا عجالي فقالوا كيف سيدكم ... قال الذي سألوا أمسى لمجهودا

وفي (كأن) نحو قوله:

ثمت يغدو لكأن لم يشعر ... رخو الإزار زمح التبحتر

والواو، والفاء، و (بل)، و (أم)، و (لا)، و (إلا) مثال زيادة الواو قوله:

فإذا وذلك يا كبيشة لم يكن ... إلا كحلمة حالم بخيال

وزيادة (الفاء) نحو قوله:

فرأيت ما فيه فثم رزئته ... فلبثت بعدك غير راض معمري

وزيادة (بل) قال العجاج:

بل ما هاج أحزانًا وشجوا قد شجا

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2398 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.