Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2399

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وهي أول الرجز، وزيادة (أم) نحو قوله:

يا ليت شعري ألا منجي من الهرم ... أم هل علي العيش بعد الشيب من ندم

أي يا ليت شعري هل علي العيش، ولا منجي من الهرم اعتراض، وزيادة (إلا) نحو قوله:

ما زال مذ وجفت في كل هاجرة ... بالأشعث الورد إلا وهو مهموم

زاد (إلا) والواو في خبر (ما زال)، وزيادة (لا) في نحو قوله:

... .... ... وقد علاك مشيب حين لا حين

(أي حين حين أي في وقته)، وفيما استدل به في هذه احتمال، واللام في (للقد) نحو قوله:

فلئن قوم أصابوا عزة ... وأصبنا من زمان رنقا

للقد كنا لدي أزماننا ... لصنيعين لبأس وتقى

ولكلما، ولـ (لو)، ويأتي في (يا اللهم) نحو قوله:

وما عليك أن تقولي كلما ... سبحت أو هللت يا للهما ما

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2399 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.