Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2400

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

اردد علينا شيخنا مسلما

وكذا

إني إذا ما حدث ألما ... أقول يا اللهم يا اللهما

خلافًا للكوفيين، فإنهم يجيزون ذلك في السعة والنون المؤكدة في غير أماكنها المقيسة نحو قوله:

سأترك منزلي لبني تميم ... وألحق بالحجاز فأستريحا

وحرف الجر الموافق كما دخل عليه لفظًا نحو قوله:

فلا والله لا يلفى لما بي ... ولا للما بهم أبدًا دواء

وتعديه نحو قوله:

فأصبحن لا يسألنني عن بما به ... تصعد في جو السماء أم تصوبا

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2400 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.