Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2401

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وحرف النفي المخالف لفظًا نحو قوله:

طعامهم لئن أكلوا معد ... وما إن لا تحاك لهم ثياب

وقال النابغة:

إلا الأواري لأيا ما أبينها ... والنؤى كالحوض بالمظلومة الجلد

زاد (إن ولا)، وزاد (إن وما)، وفعل كان بين الصفة والموصوف نحو قوله:

في غرف الجنة العليا التي وجبت ... لهم هناك بسعي كان مشكور

وقول الآخر:

فكيف إذا مررت بدار قوم ... وجيران لنا كانوا كرام

والمعطوف عليه والمعطوف نحو قوله:

في لجة غمرت أباك بحورها ... في الجاهلية كان والإسلام

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2401 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.