Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2402

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وحرف الجر والمجرور نحو قوله:

سراة أبي بكر تساموا ... على كان المسوامة العراب

وبين ما و (أفعل) في التعجب نحو قوله:

أرى أم عمرو دمعها قد تحدرا ... بكاء على عمرو وما كان أصبرا

ونص بعضهم على اقتياس زيادتها في هذا، ولا يزاد من أخواتها غير أصبح وأمسى، فلا يقاس على ما جاء من قولهم: (ما أصبح أبردها)، و (ما أمسى أدفأها)، واسمًا ثبت ضمير النصب في العامل الأول في باب الإعمال عند إعمال الثاني نحو قوله:

إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب ... جهارًا، فكن في الغيب أحفظ للعهد

وأجاز لك بعضهم في الكلام، ومن في مذهب الكسائي نحو قوله:

يا شاة من قنص لمن حلت له ... حرمت عليه وليتها لم تحرم

واسم في قول أبي عبيدة نحو قوله:

إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ... ومن بيك حولا كاملاً فقد اعتذر

وقول الآخر:

... .... ... ... ... داع يناديه باسم الماء مبغوم

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2402 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.