Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2403

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

أي ثم السلام عليكما، ويناديه بالماء، وتأوله أبو علي على حذف مضاف أي ثم اسم معنى السلام، وباسم معنى الماء وأسماهما السلام والماء.

وجملة زعم أبو الفتح ذلك في (قام) نحو قوله:

على ما قام يشتمني لئيم ... كخنزير تمرغ في رماد

وفي اذهب نحو قوله:

فإن كنت سيدنا سدتنا ... وإن كنت للخال فاذهب فخل

وغيره في (تكاد) نحو قوله:

وتكاد تكسل أن تجيء فراشها ... في جسم خرعبة ولين قوام

و (أكاد) كقول الشاعر:

فإن لا ألوم النفس فيما أصابها ... وإن لا أكاد بالذي نلت أنجح

ولا حجة فيما استدلوا به

النقص: لحركة وذلك في حركة بناء ضمة نحو قوله:

إذا اعوججن قلت صاحب قوم

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2403 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.