Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2406

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وهو غيث لنا في كل عام ... يلوذ به المخول والعديم

وقول الآخر:

إن سلمى هي المنى لو تراني ... حبذا هي من خلة لو تخالي

وفتحة عين فعل اسمًا أو فعلاً نحو قوله:

على محالات عكسن عكسا ... إذا تسداها طلابا غلسا

ومثال الفعل قول الآخر:

وقالوا ترابى فقلت صدقتم ... أبي من تراب خلقه الله آدم

وفعلات المستحق الفتح نحو قوله:

ولكن نظرات بعين مريضة ... أولاك اللواتي قد مثلن بها مثلا

وحذف الفتحة التي هي علامة إعراب من آخر المضارع نحو قوله:

تأبى قضاعة أن تعرف لكم نسبا ... ... ... .... ....

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2406 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.