Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2407

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وذلك من المعتل أحسن نحو قوله:

... .... ... .... ... أبى الله أن أسمو بأم ولا أب

ومن آخر الاسم المعتل المنصوب نحو قوله:

إن القوافي يتلجن موالجا ... تضايق عنها أن تولجها الإبر

ولحرف، وهو حرف علة آخرًا نحو قوله:

وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه ... ويعدن أعداء بعيد وداد

وقول الآخر:

كفاك كف ما تليق درهمًا ... جودا وأخرى تعط بالسيف الدما

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2407 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.