Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2414

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وزعم بعض الكوفيون أنه يجوز فيما بعد (قد) النصب والخفض تقول: قد عبد الله درهم، وقد عبد الله درهم، فمن نصب قال: قدني درهم، ومن خفض قال: قدى درهم وأنشد أحمد بن يحيى:

قد القلب من وجد برحت به قد ... وللقلب من وجد بها أبدًا قدى

ونون المثنى نحو قوله:

هما خطتا إما إسار ومنة ... وإما دم والقتل بالحر أجدر

والمجموع لغير إضافة وتقصير صلة نحو:

... ... ... قريشًا ... وهم متكنفو البيت الحراما

والنون الخفيفة للتأكيد من غير أن تلقى ساكنًا نحو:

اضرب عنك الهموم طارقها ... ضربك بالسوط قونس الفرس

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2414 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.