Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2415

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وتخفيف المشدد نحو:

لا وأبيك ابنة العامري ... لا يدعى القوم أني أفر

وألف المقصور، ويخفف مشدده ويسكن نحو:

وقبيل من لكيز حاضر ... رهط مرجوم ورهط ابن المعل

يريد المعلى، وقصر الممدود، وهو في الرفع والجر كثير نحو قوله:

بنى لي عاديا حصنا حصينًا ... إذا ما سامني ضيم أبيت

خلافًا للكسائي، والفراء؛ إذ زعما أن العرب لا تكاد تقصر ممدودًا في رفع ولا جر رد عليهما بقول السموأل:

فهم مثل الناس الذي يعرفونه ... وأهل الوفا من حادث وقديم

وخلافًا للفراء، إذ زعم أنه لا يقصر من الممدود إلا ما يجوز أن يجيء في بابه مقصورًا رد عليه بقوله:

وأنت لو باكرت مشمولة ... صفرا كلون الفرس الأشقر

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2415 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.