Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2417

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وجاز بقاء الاسم على حرف واحد لتكثرها بحروف الجمع، وإنما يبعد أن تبقى الكلمة الاسمية على حرف واحد من البسيط، وأيا فلان في النداء، وسائر الحذف للترخيم في غير النداء على لغة من لا ينوى باتفاق نحو:

لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره ... طريف بن مال ليلة الجوع والخصر

ولغة من ينوي باختلاف خالفه فيه المبرد، ورد عليه بقوله:

إن ابن حارث إن اشتق لرؤيته ... ... ... .....

وذلك فيما يجوز أن يرخم في النداء كلام شراحيل نحو قوله:

وما أدري أظني كل ظن ... أمسلمني إلى قومي شراحي

وما لا يجوز كدال خالد نحو:

ليس حي على المنون بخال

وجيم حجاج نحو:

تحاذر وقع السوط خوصاء ضمها ... كلال فجالت في حجا حاجب ضمر

وتاء العذيبة نحو:

خليلي إن أم العذيب تباعدت ... فأخلت لخيمات العذيب ظلالها

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2417 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.