Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2418

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

رخم، وفيه (أل)، وفاء كيف نحو قوله:

... .... .... ... كي لا يحسان من بعراننا أثرا

وياء كيما نحو:

... .... ... ..... ... كما يحسبوا أن الهوى حيث تنظر

خلافًا لمن زعم أنها حرف نصب، ولم يحذف منها شيء.

وفاء سوف نحو:

فإن أهلك فسو تجدون فقدي ... وإن أسلم يطب لكم المعاش

خلافًا لمن زعم أن حذفها لغة، وحذف أكثر من حرف كآخر المنازل نحو:

... .... ... .... ... درس المنا بمتالع فأبان

والسباسب نحو قوله:

... .... ... .... ... مقدم بسبا الكتان ملثوم

أي بسباني أو بسباسب، وهي الشفق، والحباحب نحو:

يبدين جندل حائر لجنوبها ... فكأنما تذكى سنابكها الحبا

والحمام في قوله:

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2418 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.