Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2419

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

قواطنًا مكة من ورق الحما

خلافًا لأبي العلاء المعري، وأبي الحسن بن سيده، إذ زعما أن الحمى صفة لموصوف محذوف تقديره: من ورق الحمام الحمى أي المحمي.

والحذف في حشو الكلمة كالأشل في الأشهل نحو قوله:

حين ألقت بقباء بركها ... واستحر القتل في عبد الأشل

ولكلمة حرفا، وذلك حرف جر من غير عوض، وإبقاء عمله إلا مع الله مع القسم نحو قوله:

لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... عني ولا أنت دياني فتخزوني

و (رب) بعد الفاء في جواب الشرط نحو قوله:

فإما تعرضن أميم عني ... وتنزعك الوشاة أولو النياط

فحور قد لهوت بهن عين ... نواعم في المروط وفي الرياط

وفاؤه من جملة اسمية نحو:

من يفعل الحسنات الله يشكرها

أو مضارع مرفوع إذ هو في تقديرها نحو قوله:

فقلت تحمل فوق طوقك إنها ... مطبعة من يأتها لا يضيرها

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2419 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.