Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2420

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

أي فلا يضيرها، وحرف جر حذف، ووصل الفعل إلى مجروره، فنصبه في غير المواضع التي يجوز ذلك فيها في السعة نحو قوله:

فبت كأن العائدات فرشنني ... ... ... ... ...

أي فرشن لي، والجاز وهو (لام) الأمر وإبقاء عمله نحو:

قلت لبواب لديه دارها ... تيذن فإني حمؤها وجارها

و (أن) الناصبة، وإبقاء عملها من غير أن يعوض منها بشيء نحو قوله:

... .... ... ... ... ... ونهنهت نفسي بعد ما كدت أفعله

أي أن أفعله، وشذ منه شيء في الكلام يحفظ كقولهم (مره يحفرها)، و (خذ اللص قبل يأخذك)، وأن في خبر (عسى) عند الفارسي وجمهور البصريين،

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2420 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.