Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2421

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

ويقتضي ظاهر كلام سيبويه جواز ذلك في الكلام نحو قوله:

عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر ... بمنهمر جون الرباب سكوب

وحرف النداء من النكرة المقصودة:

كليه وجريه ضباع وأبشري ... بلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصره

خلافًا للكوفيين، وجاء منه شيء في الكلام يحفظ كقولهم: (افتد مخنوق)، (وأصبح ليل) و (أطرق كرا)، و (ثوبي حجر).

ولا النافية للمضارع في غير جواب قسم نحو قوله:

وقولي إذا ما أطلقوا عن بعيرهم ... تلاقونه حتى يئوب المنخل

وغير داخلة على مضارع نحو قوله:

رأيتك يا ابن الحارثية كالتي ... صناعتها أبقت ولا الوهى ترقع

أي لا صناعتها أبقت، وما (النافية) نحو قوله:

لعمرو أبي دهماء زالت عزيزة ... على قومها ما فتل الزند قادح

ونون التوكيد في القسم نحو قوله:

تألى ابن أوس حلفة ليردني ... ... ... .... ...

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2421 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.