Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2422

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

و:

ليت شعري وأشعرن إذا ما ... قربوها منشورة ودعيت

خلافًا للكوفيين إذ يجيزون المسألتين في الكلام، وهمزة الاستفهام إذا أمن اللبس نحو قوله:

فأصبحت فيهم آمنًا لا كمعشر ... أتوني فقالوا من ربيعة أو مضر

وما من إما على خلاف نحو قوله:

سقته الرواعد من صيف ... وإن من خريف فلن يعدما

وواو العطف للدليل نحو قوله:

ضربًا طلخفًا في الطلى سخينا

وإما من غير ما يؤدي معناها نحو قوله:

نهاض بدار قد تقادم عهدها ... وإما بأموات ألم خيالها

أي إما بدار، والفاصل بين أن المخففة والفعل نحو قوله:

إني زعيم يا نويقة ... إن نجوت من الرزاح

ونجوت من عرض المنو ... ن من الغدو إلى الرواح

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2422 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.