Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2423

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

أن تهبطين بلاد قو ... م يرتعون من الطلاح

وفعلا (كان) من غير عوض نحو:

أزمان قومي والجماعة

يريد: كان قومي، واسمًا وواو الضمير المتصلة بالماضي اكتفاءً بالضمة قبلها نحو:

فلو أن الأطبا كان حولي ... ... ... ... ...

وياء المتكلم في غير النداء اكتفاءً بالكسرة قبلها نحو:

فما وجد النهدى وجدًا وجدته ... ولا وجد العذرى قبل جميل

أي قبلي، وربما حذفت الضمة نحو قوله:

لو أن قومي حين ادعوهم حمل

أي حملوا والكسرة نحو:

... .... .... ... ... .... وبإذن الله ريثي وعجل

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2423 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.