Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2424

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

(أي عجلى) وضمير النصب من العامل الثاني في باب الإعمال إذا أعمل الأول نحو قوله:

بعكاظ يعشى الناظر ... ين إذا هم لمحوا شعاعه

خلافًا لمن يجيز ذلك في الاختيار، والضمير الرابط الصلة بالموصول ولا طول في الصلة نحو قوله:

لم أمثل الفتيان في غبن الأيام ينسون ما عواقبها

أو الصفة بالموصوف، ولا طول في الصفة نحو قوله:

أقلب في بغداد طرفي ولا أرى ... سنا الصبح أو ديكا ببغداد صائح

بلاد بها كانت شكاتي فلم أعد ... ولومت ما دامت علي النوائح

أي هو صائح، والمجرور بحرف، ولم يستوف شروط الحذف لا في صلة، ولا في صفة نحو قوله:

فأصبح من أسماء قيس كقابض ... على الماء لا يدري بما هو قابض

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2424 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.