Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2431

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

أو مجرور نحو قوله:

مورثة مالا وفي الحي رفعة ... لما ضاع فيه من قروء نسائكا

وبين أداة الشرط غير (إن) والفعل بالاسم نحو قوله:

صعدة نابتة في حائر ... أينما الريح تميلها تمل

وبين أداة الاستفهام غير الهمزة والفعل بالاسم نحو قوله:

أم هل كبير بكى لم يقض عبرته ... إثر الأحبة يوم البين مشكوم

وبين الحرف المختص في سعة الكلام والفعل نحو قوله:

لن ما رأيت أبا يزيد مقاتلاً ... أدع القتال وأشهد الهيجاء

وتقديم المضمر على الظاهر لفظًا ورتبة في غير المواضع المستثناة نحو قوله:

ألا ليت شعري هل يلومن قومه ... زهيرًا على ما جر من كل جانب

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2431 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.