Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2432

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

خلافًا لأبي عبد الله الطوال، وأبي الفتح، وتبعهما ابن مالك، وتقديم المعطوف عليه بشروطه في باب العطف نحو قوله:

ثم اشتكيت لأشكاني وصاحبه ... قبر بسنجار أو قبر قهد

ووقع في الضرائر لابن عصفور في البسيط تقديمه صدرًا (بالفاء) وبـ (و) نحو قوله:

وإني متى ما أدع باسم لم تجب ... وكنت جديرًا أن تجيب فتسمعا

أي أن تسمع، فتجيب، وقول الآخر في (أو):

لاهم أن عامر بن عمرو

الأعور الأعسر أو لا أدري

أحدهما عائدة بحجر

أي أحدها عائدة بحجر أو لا أدري، وتقديم النعت على المنعوت كقوله:

متقلدًا لأبيه كانت عنده ... أرباق صاحب ثلة وبهام

قدم النعت ولم يكن اسمًا، فيقع العامل عليه، وهو متقلد، ويجعل المنعوت بدلا منه يريد: متقلد أرباق صاحب ثلة وبهام كنت عنده فقدم أو على أحد المنعوتين نحو قوله:

ولست مقرا للرجال ظلامة ... أبى ذاك عمى الأكرمان وخاليا

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2432 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.