Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2433

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وتقديم (ما) بعد إلا عليها نحو قوله:

... .... ... ... وما اغتره الشيب إلا اغترارا

وتقديم المجرور على حرف الجر نحو قوله:

أتجزع أن نفس أتاها حمامها ... فهلا التي عن بين جنبيك تدفع

وما كثر فيه التقديم والتأخير حتى لا يفهم إلا بتدبر كثير قبيح جدًا لا ينبغي أن يرتكب نحو قوله:

وما مثله في الناس إلا مملكًا ... أبو أمه حي أبوه يقاربه

أي وما مثله في الناس حي يقاربه إلا مملكًا أبو أمه أبوه وكذا قوله:

فليست خراسان التي كان خالد ... بها أسد إذ كان سيفًا أميرها

يمدح خالد بن الوليد، ويذم أسدًا وكانا واليين بخراسان وليها (خالد) قبل أسد، والتقدير: فليست خراسان البلدة التي كان خالد بها سيفًا إذ كان أسدًا أميرها وقوله:

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2433 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.