Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2435

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

الإبدال

لحركة من حركة، وذلك فتحة من كسر قبل ياء المتكلم في غير النداء فتنقلب الياء ألفًا نحو قوله:

فيا لهف ما أما عليك إذا غدا ... على ذوو الأضغان بالنظر الشزر

ومن كسرة نون الاثنين نحو قوله:

على أحوذيين استقلت عشية ... فما هي إلا لمحة وتغيب

وفي لغة من جعلها بالألف دائمًا نحو قوله:

أعرف منها الأنف والعينانا

وضمة من كسرة فيها مع الألف نحو قوله:

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2435 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.