Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2436

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

يا أبتاه أرقني القذان ... فالنون لا تألفه العينان

وكسرة من فتحة في نون الجمع نحو قوله:

عرفنا جعفرًا وبني أبيه ... وأنكرنا زعانف آخرين

ولحرف من حرف همزة من ألف نحو قوله:

صبرًا فقد هيجت شوق المشتئق

ومن ياء حيث لا يجوز في الكلام نحو قوله:

شريت جياد الخيل وابتعت مقرفًا ... كمشترئ بالخيل أحمرة بترا

ومن ياء مبدلة من حرف صحيح نحو قوله:

ينشب في المشعل واللهاء ... أنشب من مآشر حداء

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2436 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.