Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2437

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

أي حداد، فأبدل الدال ياء، ولم يتعد بالألف فاصلة ثم أبدل الياء همزة لتطرفها بعد ألف زائدة، ومن واو ساكنة مضموم ما قبلها نحو قوله:

أحب المؤقدين إلى مؤسى ... وحرزة إذ أضاءهما الوقود

ومن هاء نحو قوله:

وبلدة قالصة أمواؤها

ومن حرف صحيح (باء) أرانب وثعالب نحو قوله:

... .... ... ... من الثعالي ووخز من أرانيها

وعين ضفادع نحو قوله:

ولضفادى جمة نقانق

وسين خامس نحو قوله:

... ..... ... وعام حلت وهذا التابع الخامي

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2437 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.