Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2441

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وعن من نحو قوله:

ولقد شهدت إذ القداح توجدت ... وشهدت عند الليل موقد نارها

عن ذات أولية أساود ربها ... كأن لون الملح لون شفارها

أي من أجل ذات أولية، ومن بعد نحو قوله:

... .... ... .... ... لم تنطق عن تفضل

(أي بعد تفضلى)، وإلى من (من) نحو قوله:

أيسقى فلا يروى إلى ابن أحمرا

أي فلا يروى مني، ومن في نحو قوله:

كأنني إلى الناس مطلى به القار أجرب

أي في الناس، ومن (من) إلى نحو قوله:

أأزمعت من آل ليلى ابتكارا ... وشطت على ذي هوى أن تزارا

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2441 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.