Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2442

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

ومذهب البصريين إبقاء الحرف على موضوعه الأول، إما بتأويل يقبله اللفظ، أو تضمين الفعل معنى ما يتعدى به، وما يمكن فيه ذلك، اعتقدوا أن أحد الحرفين موضوع موضع الآخر، وقد تقدم شيء من ذلك في باب حروف الجر، واسما مفردًا من مفرد، مشتق من اسمه نحو قوله:

فإن تنسنا الأيام والدهر تعلموا ... بني قارب أنا غضاب لمعبد

أي لعبد الله بدليل قوله:

تنادوا فقالوا أردت الخيل فارسًا ... فقلت أعبد الله ذلكم الردى

أو شريكه في المعنى نحو قوله:

حدوا بأبي أم الرئال فأجفلت ... نعامته عن عارض متلهب

أي بأبي نعامته، وهي كنية قطري، أو هو منه ينسب نحو قوله:

بجلالة توفى الجديل سريحة ... مثل الفنيق هنأته بعصيم

أي بهناء، والعصيم أثر الهناء، أو مباينه فيستعار له، وأكثره في الذم نحو قوله:

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2442 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.