Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2443

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

من الزمرات أسبل قادماها ... ... ... .... ... ...

استعار القادمين للشاة وهما للناقة، وجاء في المدح نحو قوله:

سأمنعهما أو سف أجعل أمرها ... إلى ملك أظلافه لم تشقق

يريد أقدامه.

والغلط لا يجوز لا في الكلام، ولا في الشعر ومن الغلط قوله:

والشيخ عثمان أبو عفان

وإنما كنيته أبو عمرو، وعفان أسم أبيه.

ومفرد من مثنى نحو قوله:

بدلك الله بلون لونين

أي بلونين لونين، ومن مجموع حيث لا يجوز الكلام نحو قوله:

... .... ... ... وأما جلدها فصليب

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2443 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.