Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2452

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

ووسط غير ظرف نحو قوله:

أتته بمجلوم كأن جبينه ... صلاة ورس وسطها قد تفلقا

و (ذو) مضافة إلى المضمر نحو قوله:

صبحنا الخزرجية مرهفات ... أبان ذوي أرومتها ذووها

خلافًا لمن أجاز ذلك في الكلام، وتأكيد النكرة نحو قوله:

زحرت به ليلة كلها ... فجئت به مؤيدًا خنفقيقا

خلافًا للكوفيين في إجازتهم ذلك في النكرة المحدودة، والإخبار عن نكرة بالمعرفة نحو قوله:

كأن سبيئة من بيت رأس ... يكون مزاجها عسل وماء

خلافًا لمن أجاز ذلك في باب (إن) نحو قوله:

وجارك لا يذممك إن مسبة ... على المرء في الأدنين ذم المجاور

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2452 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.