Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2453

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وقول الآخر:

وإن عناء أن تفهم جاهلاً ... فيحسب جهلاً أنه منك أعلم

ومجيء الحال من النكرة المتأخرة، والصحيح جواز ذلك على قلة، وقد قاسه سيبويه نحو قوله:

وما حل سعدي غريبًا ببلدة ... ... ... .... ....

والجزم بـ (إذا) نحو قوله:

وإذا تصبك من الحوادث نكبة ... فاصبر فكل غيابة ستكشف

خلافًا لمن أجاز ذلك في الكلام، إذا زيد بعدها (ما)، وتثنية (سبع) مرادًا به العدد، نحو قوله:

فلن تستطيعوا أن تزيلوا الذي رسا ... لنا عند عال فوق سبعين دائم

واستعمال (لا) داخلة على المعرفة غير مكررة خلافًا للمبرد نحو قوله:

... .... .... ثم آذنت ... ركائبها أن لا إلينا رجوعها

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2453 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.