Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2454

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

وإجراء ما فيه تاء التأنيث في الوصل مجراه في الوقف في إبدال تائه هاء نحو قوله:

لما رأى أن لادعه ولا شبع

واستعمال الفعل استعمال الحرف المشبه له نحو قوله:

قد سوأ الناس بابًا ليس بأس به ... وأصبح الدهر ذو العرنين قد جدعا

واستعمال الحرف اسمًا نحو قوله:

غدت من عليه بعد ما تم ظمؤها

استعمل (على) اسمًا للضرورة، وأجرى الهاء مجرى (فوق) وقول الآخر:

وهيف تهيج البيت بعد تجاوز ... إذا نفحت من عن يمين المشارق

وقول الآخر:

وإنك لم يخفر عليك كفاخر ... ... ... ....

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2454 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.