Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2455

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

فـ (الكاف)، وعن، و (على) أسماء عند البصريين، وأما عند الكوفيين فليست أسماء، بل سادة مسد الاسم، ونائبة عنه خلافًا للأخفش في كتاب التشبيه، إذ زعم أنها تكون أسماء في الاختيار.

واستعمال الحرف استعمالاً لا يكون مثله في الكلام نحو قوله:

وأم أوعال لها أو أقربا

والكاف لا تجر إلا الظاهر، أو تدخل على ضمير الرفع فأجراها مجرى إلى مثل قول الشاعر:

فلا والله لا يلفى الناس ... فتى حتاك يا ابن أبي يزيد

وحكم (حتى) أن لا تجر إلا الظاهر، فأجراها مجرى إلى.

وجعل اسم كأن المخففة ظاهرًا نحو قوله:

كأن وريديه رشاء خلب

أو ضميرًا غير ضمير الشأن نحو قوله:

كأن ظبية تعطو

أي كأنها، واستعمال (لم) استعمال (ما) النافية نحو قوله:

وأمسوا بهاليل لو أقسموا ... على الشمس حولين لم تطلع

و (ما) استعملت استعمال (لا) لنفي الجنس نحو قوله:

وما باس لو ردت علينا تحية ... قليل على من يعرف الحق عابها

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2455 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.