Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 395

  1. الجزء الثاني
  2. سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة

مكة ومعه الحجر الأسود، فلما صار بفناء الكعبة ومعه أمير مكة أظهر الحجر/من سفط، وعليه ضباب فضة قد عملت من طوله وعرضه؛ تضبط شقوقا [قد] (¬١) حدثت عليه بعد انقلاعه (¬٢)، وأحضر معه (¬٣) جمعا يشهدون (¬٣)، فوضع سنبر الحجر بيده - ويقال: إن الذى أعاد الحجر فى مكانه بيده حسن بن المزوق البناء - وشدّه الصانع بالجصّ، وقال سنبر: أخذناه بقدر الله تعالى ورددناه بمشيئة الله، ويقال إنه قال: أخذناه بقدرة الله تعالى ورددناه بمشيئة الله تعالى، ويقال، إنه قال: أخذناه بأمر وأعدناه بأمر - ونظر الناس إلى الحجر فتبيّنوه وقبّلوه واستلموه وحمدوا الله تعالى.

ودخل الكعبة محمد بن نافع الخزاعى فيمن دخلها لينظر إلى الحجر الأسود لمّا كان فى الكعبة بأثر ردّ القرامطة له، وأنه تأمل الحجر الأسود فإذا السواد فى رأسه دون سائره، وسائره أبيض (¬٤).

وكانت مدة كينونته عند القرمطى وأصحابه اثنتين وعشرين سنة إلا أربعة أيام (¬٥)، وكان المنصور بن القائم بن المهدى (¬٦) راسل

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 395 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.