إن الذى أقام الحج فى هذه السنة أصحاب المعز الفاطمى وخطب له بالحرمين الشريفين دون الخليفة الطائع.
وفيها مات أبو القاسم عبد السلام بن محمد بن موسى المخزومى (¬١).
***
«سنة خمس وستين وثلاثمائة»
فيها بعث العزيز بن المعز العبيدى أميرا علويا على مكة - عند ولايته وموت أبيه - ومعه جمع، فحصروا مكة وضيّقوا على أهلها، ومنعوهم الميرة، فغلت الأسعار بها، ولقى أهلها شدة شديدة، ودعى للمعز (¬٢) بالحرمين، وحج بالناس العلوى المذكور، وبطل الحج من ناحية العراق والمشرق لاضطراب أمور البلاد (¬٣).
***
«سنة ست وستين وثلاثمائة»
فيها جاءت جيوش العزيز/صاحب مصر مكة والمدينة