Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 416

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثمان وستين وثلاثمائة

الصنهاجى، فاستولى على الحرمين، وأقام الخطبة للعزيز بمكة. ولما وصل باديس إلى مكة أتاه اللّصوص بها، فقالوا: نتقبّل منك الموسم بخمسين ألف درهم ولا تتعرض لنا (¬١). فقال لهم: أفعل ذلك، اجمعوا إلىّ أصحابكم حتى يكون العقد مع جميعكم. فاجتمعوا - وكانوا نيّفا وثلاثين رجلا - فقال لهم: هل بقى منكم أحد؟ فحلفوا أنه لم يبق منهم أحد. فقطع أيديهم كلهم.

وفيها بطل ركب العراق (¬٢).

وفيها حج بالناس أبو الفتح محمد بن عمر بن يحيى العلوى (¬٣).

***

«سنة ثمان وستين وثلاثمائة»

فيها حج ركب العراق، وخطب لعضد الدولة، وحج أبو أحمد ولم تقم بعدها خطبة للعباسيين بمكة، وعادت لخلفاء مصر (¬٤).

وفيها حج بالناس أبو الفتح محمد بن عمر بن يحيى العلوى (¬٥).

***

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 416 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.