Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 430

  1. الجزء الثاني
  2. سنة أربع وتسعين وثلاثمائة

لكما الحاج وأموالهم، وذلك يزيد على ألف ألف دينار. فشكروه وانصرفوا من عنده، ووفى للحاج بذلك.

ولما قرأوا بعرفات على جبل الرحمة، قال أهل مكة وأهل مصر والشام: ما سمعنا عنكم يا أهل بغداد تبذيرا مثل هذا؛ يكون عندكم مثل هذين الشخصين فتصحبونهما معا فإن هلكا فبأى شئ تتجملون؟! كان ينبغى أن تصحبوا فى كل سنة واحدا.

ولما حجّوا عوّل الأمير على ترك زيارة المدينة، واعتذر بقعود الأعراب فى طريقه، وما يلزمه من الخفارات عند تعويقه، فتقدما الحاجّ ووقفوا عن يسار الجبل الراجع من مكة، ويرى من بعيد كأنه عنق طائر، ومنه (¬١) يعدل القاصد من مدينة النبى ﷺ، ويسير فى سبخة من ورائها صفينة. فقرآ ﴿ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ﴾ (¬٢) فعند ذلك ضج الناس [بالبكاء] (¬٣)، ولوت الجمال أعناقها نحوهما، وقصد بهم الأمير المدينة.

وفيها حج بالناس أبو الحارث محمد بن محمد بن عمر بن يحيى العلوى (¬٤).

***

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 430 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.