متوالية بالدبوس فتنخّش (¬١) وجه الحجر فى وسطه وتقشر من تلك الضربات، وتساقطت منه ثلاث شظايا واحدة فوق الأخرى، فكأنه ثقب ثلاثة ثقوب (¬٢) ما يدخل الأنملة فى كل ثقب (¬٣)، وتساقطت منه شظايا مثل الأظفار، وصارت فيه شقوق يمينا وشمالا، وخرج مكسره أسمر يضرب إلى صفرة (¬٤) محببا مثل الخشخاش، وقال إلى متى يعبد الحجر الأسود؟ ولا محمد ولا على يمنعنى عما أفعله؛ فإنى أريد اليوم أهدم هذا البيت وأرفعه. فاتّقاه أكثر الناس الحاضرين وخافوه، وتراجعوا عنه وكاد أن يفلت - وكان على باب المسجد عشرة من الفرسان على أن ينصروه - فاحتسب رجل من أهل اليمن - أو من أهل مكة أو غيرهما - وثار به فوجأه بخنجر، واحتوشه (¬٥) الناس فقتلوه (¬٦)، ثم تكاثروا عليه فقطّعوه وأحرقوه بالنار. وقتل جماعة ممن
Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي
Baca Juz 2, halaman 449
Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 449 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1062)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.