Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 450

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثلاث عشرة وأربعمائة

اتّهم بمصاحبته ومعاونته على ذلك المنكر، وأحرقوهم بالنار؛ وكان الظاهر منهم [أكثر من] (¬١) عشرين غير ما اختفى منهم، فثارت الفتنة وآختبط الوفد، وألحّ الناس فى ذلك على المغاربة والمصريين بالنهب والسلب، وعلى غيرهم فى طريق منى إلى البلد، ثم ركب أبو الفتوح أمير مكة فأطفأ الفتنة، وردّهم عن المصريين. فلما كان الغد ماج الناس واضطربوا، وأخذوا أربعة من أصحاب ذلك الرجل، فقالوا: نحن مائة رجل. فضربت أعناق هؤلاء الأربعة.

وأقام الحجر الأسود على ذلك يومين، ثم إن بعض بنى شيبة جمعوا ما وجدوا مما سقط منه وعجنوه بالمسك واللّك (¬٢) وحشيت الشقوق، وطليت بطلاء من ذلك، فهو بيّن لمن تأمّله، وهو على حاله اليوم (¬٣).

وفيها بطل الحج من العراق لتأخّر ورود أهل خراسان (¬٤).

***

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 450 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.