Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 90

  1. الجزء الأول
  2. السنة الخامسة من مولد النبى ﷺ

ثم رجعت آمنة إلى مكة، فلما كانت بالفرع بقرية منه يقال لها الأبواء ماتت، فدفنت هناك - ويقال: ماتت بمكة، ودفنت فى شعب أبى ذئب الخزاعى؛ من سراة بنى عمرو بالحجون، وقيل:

فى دار رابعة (¬١) بالمعلاة بثنيّة أذاخر - والأول أصح.

ولما احتضرت كان النبى ﷺ عند رأسها، فأغمى عليها ثم أفاقت، فنظرت إلى وجهه ثم قالت: -

بارك الله فيك من غلام … يابن الذى من حومة الحمام

نجا بعون الملك المنعام … فودى غداة الضّرب بالسهام

بمائة من إبل سوام … إن صحّ ما أبصرت فى المنام

فأنت مبعوث إلى الأنام … من عند ذى الجلال والإكرام

تبعث فى الحلّ والحرام … تبعث بالتحقيق والإسلام

دين أبيك البرّ إبراهام … فالله ينهاك عن الأصنام/

ألاّ تواتيها (¬٢) مع الأقوام

ثم أقبلت فقالت: كل حىّ ميّت، وكل جديد بال، وكل كثير (¬٣) يفنى، وأنا ميّتة وذكرى باق، وقد تركت خيرا، وولدت طهرا. ثم ماتت، فكنا نسمع نوح الجن عليها؛ فحفظنا من ذلك: -

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 90 (SanadKitab #1670, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.