Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 94

  1. الجزء الأول
  2. السنة السابعة من مولد النبى ﷺ

عنه؛ فقيل لعبد المطلب: إن فى ناحية عكاظ راهبا يعالج الأعين.

فركب إليه وناداه - وديره مغلق - فلم يجبه. فتزلزل به ديره حتى خاف أن يسقط عليه، فخرج مبادرا، فقال: يا عبد المطلب، إن هذا الغلام نبىّ هذه الأمة، ولو لم أخرج إليك لخّر علىّ ديرى، فارجع به واحفظوه لا يغتاله بعض أهل الكتاب. ثم عالجه وأعطاه/ ما يعالج به (¬١).

وألقى الله تعالى للنبى ﷺ المحبة فى قلوب قومه. وكل من يراه من الخلق (¬١).

وفيها - أو فى التى قبلها أو التى بعدها - خرج عبد المطلب برسول الله ﷺ يستسقون، قالت رقيقة (¬٢) بنت أبى صيفى عمرو ابن هاشم بن عبد مناف - وكانت لدة عبد المطلب: تتابعت على قريش سنون جدبة أنحلت (¬٣) الضرع والجلد، وأدقّت العظم؛ فبينا أنا ومعى صنوى (¬٤) أصغر منى معنا بهمات لنا وربا (¬٥) وأعبد يردّون علىّ السّجف، فبينا أنا راقدة - اللهم - أو مهوّمة إذا أنا بهاتف صيّت

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 94 (SanadKitab #1670, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.