وعمر المقدسى المالكى، وأنكروا صلاة الأئمة الأربعة فى صلاة المغرب فى وقت واحد (¬١).
وفيها - أو فى التى بعدها - جلب الوزير الجواد الماء إلى عرفات وقاطع عليه العرب بنى سعية سكان تلك الناحية المجلوب منها بقطيعة من المال كثيرة على ألا يقطعوا الماء عن الحاج (¬٢).
وفيها مات المحدث المتطبب بمكة شمس الدين أبو محمد الحسن ابن على بن محمد بن الحسن بن صدقة بن ميجال الواسطى فى ليلة الجمعة ثامن عشر القعدة (¬٣).
***
«سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة»
فيها فى ربيع الأول سار حجاج خراسان فلما رحلوا عن بسطام (¬٤) أغار عليهم جمع من الجند الخراسانية قد قصدوا طبرستان (¬٥) فأخذوا من أمتعتهم وقتلوا نفرا منهم، وسلم الباقون،