Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 519

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة

فساروا من عندهم، فبينما هم سائرون إذ طلع عليهم الإسماعيلية فقاتلهم الحجاج قتالا شديدا، وصبروا صبرا عظيما، فقتل أميرهم؛ فخذلوا وألقوا بأيديهم، واستسلموا، وطلبوا الأمان، وألقوا أسلحتهم مستأمنين، فأخذهم الإسماعيلية وقتلوهم/قتلا ذريعا، ولم يبقوا منهم إلا شرذمة يسيرة، وقتل فيهم من الأئمة الأعلام والزهاد والصلحاء جمع كثير، فكانت مصيبة عظيمة عمت بلاد الإسلام وخصّت خراسان، ولم يبق بلد إلا وفيه مأتم، فلما كان الغد طاف شيخ إسماعيلى فى القتلى والجرحى ينادى: يا مسلمون يا حجاج ذهبت الملاحدة فأبشروا، وأنا رجل مسلم، فمن أراد الماء سقيته. فمن كلمه قتله وأجهز عليه، فهلكوا أجمعون إلا من ولّى هاربا، وقليل ماهم (¬١).

***

«سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة»

فيها حج أبو الفرج بن الجوزى، ووعظ بالمسجد الحرام مرتين، وفى المدينة الشريفة، وقال فى كتابه صيد الخاطر: فصل:

حججت إلى بيت الله الحرام، فدخل إلى قلبى من هيبة (¬٢) المكان

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 519 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.