Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 4

  1. الجزء الثالث
  2. سنة إحدى وستمائة

فأرسل قتادة إلى من مع سالم من الأمراء فأفسدهم عليه؛ فمالوا إليه وحالفوه. فلما علم سالم ذلك/رحل عنه عائدا إلى المدينة، وعاد أمر قتادة يقوى (¬١).

وقيل إن أبا عزيز هجم من مكّة على المدينة فخرج له صاحب المدينة سالم بن قاسم الحسينى، فكسره أبو عزيز وحصره أياما، وكان سالم فى أثناء ذلك يحسن سياسة الحرب ويستميل أصحاب أبى عزيز إلى أن خرج عليه وهو مغتر متهاون؛ فكسره سالم وأسر جمعا من أصحابه، وتبعه إلى مكة، فحصره فيها على عدد أيام حصاره بالمدينة، وكتب إليه: يا ابن العم كسرة بكسرة، وأيّام حصار بمثلها، والبادئ أظلم؛ فإن كان أعجبكم عامكم فعودوا ليثرب فى القابل (¬٢).

وفيها حج بالناس الأمير مظفّر الدين سنقر الناصرى، المعروف بوجه السبع (¬٣).

***

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 4 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.