الحلة السيفية (¬١)، فارق الحاج من مكة والمدينة، وسار إلى مصر، وحمله على ذلك الضائقة، وكثرة الخرج فى الطريق، وعدم الدخل.
ولما فارق الحاج خافوا خوفا شديدا فأمّن الله تعالى خوفهم/، ولم يذعرهم ذاعر فى جميع الطريق، ودخلوا آمنين، إلا أن كثيرا من الجمال هلكت وفنيت منهم، ولم يسلم منها (¬٢) إلا قليل.
وفيها مات أبو الحسن على بن نصر بن المبارك بن محمد الواسطى الأصل ثم البغدادى، المكى المولد والدار، الشهير بابن البناء، فى صفر - أو ربيع الأول - بمكة (¬٣).
وأبو الحسن على بن صهيب بن جابر بن عبد الرحمن الأسدى، يوم الجمعة ثالث عشر شعبان (¬٤).
***