«سنة ثلاث وعشرين وستمائة»
فيها فى المحرم عمرّت الدار التى يقال لها دار سيدنا أبى بكر الصديق ﵁، أمر بعمارتها الأمير نور الدين عمر بن على بن رسول (¬١).
وفيها فى صفر عمّر بعض المجاورين مولد جعفر الصادق ﵁ (¬٢).
وفيها بيع الحب بمكة كل مدّ بجاير.
وفيها توجه المسعود من مكة، عن طريق عيذاب إلى مصر زائرا والده، فامتدحه البهاء زهير كاتب أخيه الصالح بقصيدة مطلعها:
لكم أينما كنتم مكان وإمكان … وملك له تعنوا الملوك وسلطان
ومنها:
ضربتم من العزّ [المنيع] (¬٣) سرادقا … وأنتم له بين السّماكين سكان
قدمت قدوم الليث والليث باسل … وجئت مجئ الغيث والغيث هتّان
وما برحت مصر إليك مشوقة … ومثلك من يشتاق لقياه بلدان (¬٤)
فحسبك قد وافاك يا مصر يوسف … وحسبك قد وافاك يا نيل طوفان