Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 98

  1. الجزء الثالث
  2. سنة سبع وستين وستمائة

مكة إدريس وأبى نمى، وسألاه فى أن يؤمر عليهما أميرا من جهته نائبا بمكة تقوى به نفسهما ويرجع أمرهما إليه، ويكون الحلّ والعقد على يده؛ فولّى الأمير شمس الدين مروان نائب الأمير عز الدين أمير جندار (¬١). وطلب الظاهر عبد الحق بن سبعين غاية الطلب فاختفى، وقضى السلطان مناسك الحج، وسار عن مكة فى ثالث عشر الحجة (¬٢).

وقال ابن محفوظ: لم يحج فيها أحد من مصر لا فى البر ولا فى البحر. ولعله غير ذلك (¬٣).

وكانت الوقفة يوم الجمعة (¬٤).

وفيها مات طاووس الحرمين التقى أبو العباس أحمد بن عبد الواحد ابن مرى بن عبد الواحد الحورانى فى سابع عشرى رجب بالمدينة المنورة (¬٥).

***

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 98 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.